Different Opinions
Sunday, July 30, 2006

(bec i don't really know why the gif is not working here.. so kindly after u watch the frog.. just bend ur head little to the right u'll see a horse :o) )

We have to respect other’s opinions; you can see it clearly in the above Picture

We just need to wait and listen actively to others.

this is not by me.. :o)


posted by My Corner at 12:11 pm | Permalink | 5 comments
Madness vs. LOVE
Monday, July 10, 2006

فى قديم الزمان حيث لم يكن على الأرض بشر بعد كانت الفضائل والرذائل.. تطوف العالم معاً وتشعر بالملل الشديد ذات يوم... وكحل لمشكلة الملل المستعصية اقترح الإبداع.. لعبة.. وأسماها الاستغماية أحب الجميع الفكرة وصرخ الجنون : أريد أن أبدأ.. أريد أن أبدأ... أنا من سيغمض عينيه.. ويبدأ العدّ وأنتم عليكم مباشرة الإختفاء ثم أنه اتكأ بمرفقيه..على شجرة.. وبدأ واحد... اثنين.... ثلاثة وبدأت الفضائل والرذائل بالإختباء ....وجدت الرقة مكاناً لنفسها فوق القمر وأخفت الخيانة نفسها في كومة زبالة دلف الولع ... بين الغيوم ومضى الشوق الى باطن الأرض.... الكذب قال بصوت عال: سأخفي نفسي تحت الحجارة.. ثم توجه لقعر البحيرة واستمر الجنون : تسعة وسبعون... ثمانون.... واحد وثمانون... خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها... ماعدا الحب كعادته.. لم يكن صاحب قرار...وبالتالي لم يقرر أين يختفي وهذا غير مفاجيء لأحد... فنحن نعلم كم هو صعب اخفاء الحب تابع الجنون : خمسة وتسعون....... سبعة وتسعون وعندما وصل الجنون في تعداده الى: مائة قفز الحب وسط أجمة من الورد.. واختفى بداخلها فتح الجنون عينيه.. وبدأ البحث صائحا": أنا آت اليكم.... أنا آت اليكم كان الكسل أول من انكشف...لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه ثم ظهرت الرقّة المختفية في القمر وبعدها.. خرج الكذب من قاع البحيرة مقطوع النفس واشار على الشوق ان يرجع من باطن الأرض وجدهم الجنون جميعا".. واحدا بعد الآخر ماعدا الحب كاد يصاب بالإحباط والبأس.. في بحثه عن الحب ... حين اقترب منه الحسد وهمس في أذنه: الحب مختف في شجيرة الورد... التقط الجنون شوكة خشبية أشبه بالرمح.. وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طائش ولم يتوقف الا عندما سمع صو ت بكاء يمزق القلوب ظهر الحب .. وهو يحجب عينيه بيديه.. والدم يقطر من بين أصابعه صاح الجنون نادما": يا الهي ماذا فعلت؟ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر ؟ أجابه الحب : لن تستطيع إعادة النظر لي... لكن لازال هناك ماتستطيع فعله لأجلي... كن دليلي وهذا ماحصل من يومها.... يمضي الحب الأعمى... يقوده الجنون

posted by My Corner at 2:30 pm | Permalink | 2 comments
Saturday, July 01, 2006

ظل بنظرته البريئة يَلِفُ حولى كالفراشة التى تلف حول الضوء .. وظللتُ انظر إلى البحر فى سكون فيقترب وأنا كالحجر التى لا روح فيها .. وظل هو يتكلم.. مااسمك .. من أنتِ.. من تنتظرين.. أهناك ما يشغلك .. هل أنت بالثانوية .. هل أنت بالجامعة.. ويذهب ويجئ وما زلت أنا كالحجر التى أجلس عليها.. أنظر إلى الماء الغاضب والامواج العالية أتعجب حالى !! يبدو الفتى بريئاً .. جلست فى حيرة لا أعلم ماذا أفعل هل أكلمه .. هل أُعنفه .. هل أتجاهله.. وجاءت النجدة .. تليفون من أبى فسأذهب إليه ثم أعود ثانيةً ولكن عند عودتى هذه المرة ذهبت بعيداً كى لا يرانى هذا الفتى.. نزلت إلى حضن البحر وحدى .. أجلس وأكتب .. فإذا به يجئ ورائى وينظر إلىّ ببراءة لماذا لا تردى علىّ.. لم أتمالك نفسى من الإبتسام.. ثم نظرت إليه بحنية وشفقة.. فهو طفل برئ يحاول أن يدخل عالم الصبا عن طريق قصة بريئة يثبت بها أنه رجل !! فمنعنى قلبى من جرحه .. ولكن ابتسمت إليه وقلت يا هذا ما أسمك؟ فابتسم إبتسامة نصر و كأنه نجح أخيراً فى إختراق حصون صمتى المميت لمدة ساعتين!! وقال لى ما اسمك أنت.. فقلت له اسمى.... وعلى فكرة ده اسمى بجد .. هو: اسمى.... أنا: عندك كام سنة؟ هو: شكلك كدة مخلصة ؟ أنا ابتسمت: بس قول هو "يتكلم من برج عال" : أنا فى تالتة طب.. أنا "أكتم ضحكة صعبان علىّ هذا الفتى": أنا بأة عندى 29 سنة هو فى ذهول وعدم تصديق حتى أن وجه وأذنيه أصبحا فى لون التفاحة وكأنه أخذ صدمة عمره: لا انت بتهزرى.. أنا: ليه بس بهزر.. أنا بتكلم بجد.. على فكرة انت فى عُمر أخويا الصغير وباين عليك ولد محترم وابن ناس.. شكلك كدة مش زى الناس ديه .. وشاورتُ على مجموعة من الطلبة المتسكعين الذين يلهثون حول "بنت حلوة يعاكسوها" وعشان كدة انا مكلمتكش بأسلوب مش ظريف.. عشان أنا شُوفت فيك أخويا الصغير.. فأعتذر الفتى بكل أدب وقال لى أعتقد أنه يجب أن أمشى الآن .. أنا آسف تانى!! فنظرتُ إليه نظرة الأخت الكبيرة بإمائة بسيطة.. وغادر الفتى!! هل سأؤثر على هذا الفتى بأسلوبى فيختار طريقاً صحيحاً!! هل سأكون ذات تأثير إيجابى أم سلبى!!؟

posted by My Corner at 11:10 am | Permalink | 3 comments
مازلت بمرحلة الصبا

إنتظرتك طويلاً ولم تُجب.. لم تحاول حتى.. فى كل مرة أحاول وتجرحنى.. أقسم بأنها المرة الأخيرة التى سوف ينطق بها لسانى بأسمك ويساعدنى عقلى ويقف بجانبى ويشجعنى فأنا أعلم أنى على الطريق الصحيح .. ولكن فى كل مرة يأبى قلبى ويخذلنى رغم أنه هو الذى يجثو أمامى فى كل مرة يطالبنى بعدم الرجوع إليك وتجثو معه كرامتى التى لا يكون لها أثر فى وجودك .. ويا قلباه الذى تعب من كثرة الإنتظار ومن كثرة الصدمات التى يتلقاها فى كل مرة.. فى كل مرة لا يستطيع قلبى منع نفسه من محاولة الوصول إليك ومن الرقص طرباً حين يسمع .. "إزيك.. وحشتينى.. انت الوحيدة إللى دايماً كدة فكرانى" ومن ثم لاشئ ثم تمضى مع الأيام وتنسى.. يا إلهى أمازلت فى مرحلة الصبا.. أما زلت ساذجة حتى أظل فى هذه الحلقة المُفرغة.. فى كل مرة يدخل قلبى هذه الحلقة يكون على عِلم بنهايتها قبل أن يخطو إليها ولكن هيهات هيهات .. يفضل قلبى وجع لذة سماع هذه الكلمات القليلة والطرب بها لحظياً عن وجع العِلم ببعدك وأحزان قلبى وكرامتى لعد إحساسك بهم!

posted by My Corner at 10:39 am | Permalink | 3 comments
القبلة

عندما تتلاقى شفتاهم وتتلامس أجسادهم فى عناق برئ ينسون العالم.. ينسون أين هم.. متى وُلدوا.. ماذا يحدث .. يحسون بأن العالم مِلكٌٌ لهم .. لا أحد هناك... لا يوجد سواهم بهده الدنيا.. لا يدركون أن الأعين تسرق النظر إليهم وان هذه الاعين تحسدهم وتتمنى لو أنهم هم فى هذا الموقع .. فى هذه النشوى .. بعد هذه القبلة الحارة وهذا العناق الذى تقشعر منه أوصالها تنظر إليه فى براءة وتهمس بكلمات لا يسمعها وتبكى وتبكى بحرقة فيأخذها فى أحضانه ويهمس لها .. أحبك .. فتبكى.. فيقول لها أعشقك . ويتوها فى عناق آخر ولكن هذه المرة بدون قُبل.. عناق .. فقط عناق .. عناق طويل تذوب هى فى قوته ويذوب هو فى حنانها ويظلا هكذا حتى الغروب ولكن.. هل هناك شروق؟

posted by My Corner at 10:03 am | Permalink | 3 comments